السواحل التونسية تشهد أمطاراً رعدية مع تراجع درجات الحرارة ليلاً
المعهد الوطني للرصد الجوي يرصد تقلبات مناخية تشمل سحباً ممطرة بالسواحل الشمالية والشرقية مصحوبة بانخفاض الحرارة ليلاً إلى ما بين 16 و21 درجة.

تشهد المناطق الساحلية التونسية طقساً متقلباً تتخلله سحب عابرة وأمطار رعدية متفرقة، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال فترات الليل لتتراوح بين 16 و21 درجة مئوية في أغلب الجهات. تتركز هذه التقلبات المناخية التي بدأت ليل الخميس 29 أكتوبر 2026 على طول الشريط الساحلي الشمالي قبل أن تمتد تدريجياً لتشمل المناطق الساحلية الشرقية للبلاد.
أفادت نشرة توقعات صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي بهبوط درجات الحرارة الليلية إلى نحو 13 درجة مئوية في المناطق المرتفعة الغربية، بينما استقرت في بقية المناطق ضمن المستويات الخريفية المعتادة. وترافقت هذه الوضعية الجوية مع تشكل خلايا رعدية محلية أدت إلى هطول تساقطات مطرية متفرقة شملت عدداً من المحطات الساحلية.
أكد المعهد الوطني للرصد الجوي أن الأجواء الحالية تتسم بمرور سحب عابرة مؤقتاً رعدية تسببت في هطول كميات متفاوتة من الغيث النافع على المناطق الساحلية. وأوضح خبراء الرصد أن تحرك الكتل الهوائية الباردة نسبياً أسهم في تقليص الفوارق الحرارية المسجلة في فترات المساء والليل على أغلب أرجاء البلاد. تأتي هذه التقلبات امتداداً لاضطرابات خريفية متفرقة وسحب ممطرة شهدتها أجزاء من الشريط الساحلي التونسي والشمال الغربي خلال الفترة الممتدة بين 22 و28 أكتوبر 2026. وتراوحت درجات الحرارة النهارية المسجلة خلال تلك الفترة بين 20 و25 درجة مئوية على أغلب المناطق، في حين وصلت إلى حدود 18 درجة مئوية بالمرتفعات.
تواصل مصالح الرصد الجوي متابعة حركة المنخفضات الجوية فوق الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، مع إعداد تحيينات دورية للإنذار المبكر من تشكل أي خلايا رعدية محلية إضافية قد ترافقها أمطار غزيرة أو تساقط للبرد خلال الساعات المقبلة.