السفير الأمريكي يتبرع بالدم لدعم المستشفيات في تونس
مشاركة دبلوماسية في حملة للتبرع بالدم بتونس وسط عجز سنوي يقدر بـ40 ألف عملية لتلبية احتياجات بنوك الدم للمرضى والمصابين.

تبرع السفير الأمريكي لدى تونس بالدم في مستشفى محلي بتونس أواخر أكتوبر 2026 بمشاركة عدد من موظفي السفارة. وجاءت هذه الخطوة ضمن حملة نُظمت بالتعاون مع المركز الوطني لنقل الدم لدعم وتوفير الإمدادات الطبية للمرضى والمصابين الخاضعين لتدخلات جراحية مستعجلة.
تعاني المنظومة الصحية نقصاً سنوياً يقدر بنحو 40 ألف عملية تبرع لتلبية الطلب المتزايد على الدم ومشتقاته داخل المستشفيات. وتغطي الكميات المتوفرة في الاستراتيجي الحالي احتياجات المؤسسات الصحية لمدة 5 أيام فقط، بينما تشكل التبرعات العائلية 65% من الإجمالي مقابل 35% للمتبرعين الطوعيين المنتظمين.
كانت إدارة المركز الوطني لنقل الدم كشفت في أفريل 2026 أن المؤسسات الاستشفائية جمعت نحو 250 ألف وحدة دم خلال عام 2025. وأوضحت البيانات الرسمية أن الاحتياجات الوطنية تتراوح سنوياً بين 290 ألفاً و300 ألف وحدة، ما يفرض ضغوطاً متواصلة على مراكز تجميع الدم.
يستند جمع الدم وتنظيمه في البلاد إلى الإطار القانوني للمركز الوطني لنقل الدم المؤسس بموجب قانون المالية المؤرخ في 31 ديسمبر 1963. وتعمل هذه المؤسسة العمومية الخاضعة لإشراف وزارة الصحة على تسيير منظومة نقل الدم ومراقبة معايير سلامتها بمختلف الهياكل الصحية.
تستهدف الخطة الصحية المعتمدة في الفترة المقبلة استقطاب ما بين 100 و150 متبرعاً طوعياً جديداً يومياً. وتهدف هذه المساعي إلى رفع نسبة التبرع المنتظم إلى 50% على المدى المتوسط تمهيداً لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل للمستشفيات.
شورتس عليسة
كل الفيديو
0:30النائب عبد الستار الزارعي يرد على المنتقدين لاقتراحه السماح بتعدد الزوجات في تونس
0:38فلاحو زغوان يعطلون جني الزيتون بسبب تدني الأسعار
0:28فاطمة المسدي تحذر من توظيف تعدد الزوجات
0:28وزير التجارة يرجع نقص الطماطم للتغيرات المناخية
3:17مواطن تونسي يقارن الأسعار في إيران تحت الحرب بالأسعار في تونس
0:20الاكتئاب والقلق يتصدران الاضطرابات النفسية في تونس
0:30وزارة العدل تنفي تخصيص اعتمادات لبناء سجون جديدة
0:23