المرصد الحقوقي يعلن احتجاز تونسيين في بوابة زلطن الليبية
جهات أمنية في ليبيا تحتجز مجموعة من المواطنين التونسيين وتسحب جوازات سفرهم وسياراتهم دون تقديم توضيحات رسمية لأسباب الإجراء.

أعلن رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير، في 20 نوفمبر 2024، احتجاز مجموعة من المواطنين التونسيين في بوابة زلطن الأمنية داخل الأراضي الليبية القريبة من الحدود. وأفاد المرصد بأن العناصر التابعة للنقطة الأمنية أقدمت على سحب وثائق السفر الخاصة بالتونسيين واحتجاز عرباتهم دون تقديم توضيحات رسمية للأسباب الدافعة إلى هذا الإجراء.
أكد رئيس المرصد غياب أي مبررات معلنة وراء خطوة التوقيف، مشيراً إلى أن المتابعات الميدانية تثبت خلو سجل المعنيين من أي صلة بخلافات طارئة أو ارتكاب مخالفات قانونية توجب تقييد حريتهم وسحب وثائقهم الشخصية ومصادرة ممتلكاتهم بتلك الطريقة.
تندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة توقيفات متكررة شهدتها المناطق القريبة من الحدود المشتركة خلال الأشهر الماضية، إذ سبق احتجاز 12 تونسياً في جوان 2024 بمنطقة المطرد التابعة لمدينة الزاوية الغرب الليبية، وانتهت الحادثة آنذاك بالإفراج عنهم بعد وساطات وتدخلات رسمية وقبلية أفضت إلى حل الإشكال وإعادتهم.
تخضع حركة التنقل وحركة العبور بين تونس وليبيا لمذكرات التفاهم والاتفاقيات الحدودية الثنائية المنظمة لمعبر رأس جدير الحدودي، إلى جانب الضوابط الجمركية والأمنية المعمول بها دولياً لحماية الحق في حرية التنقل وسلامة الأفراد وممتلكاتهم الخاصة بين البلدين.
طالب المرصد الحقوقي السلطات بالتدخل العاجل لإنهاء واقعة الاحتجاز فوراً وبشكل حاسم، مع تسريع التواصل الرسمي لإعادة جوازات السفر المحتجزة والسيارات إلى أصحابها، وتأمين وصولهم وعبورهم بسلامة إلى الأراضي التونسية.
شورتس عليسة
كل الفيديو
2:52وقفة احتجاجية للمطالبة بالتشغيل في ولاية القيروان
0:17أمطار غزيرة في جزيرة جربة
1:15المهدية: خلاف على ملكية أرض ينتهي بقطع 14 شجرة زيتون مثمرة من جذورها
0:47مواطن يشتكي من ارتفاع الأسعار: كيس الطماطم 12 دينارا
0:10سيلان وادي القبو بمنطقة تشين في معتمدية مطماطة من ولاية قابس
0:39نقابة الصحفيين تدين تهديد مراسل جريدة الشروق
0:53حريق كبير في باب الخضراء بالعاصمة
0:27