إيلي الطرابلسي ينتقد الحملات ضد جربة ومعبد الغريبة ويحذر من خطاب الكراهية

انتقد إيلي الطرابلسي، شقيق وزير السياحة التونسي السابق روني الطرابلسي، الحملات والموجات الموجهة ضد جزيرة جربة ومعبد الغريبة اليهودي، متناولًا الجدل المثيرة حول بيع الأراضي للأجانب وما يُروّج عن محاولات الاستيطان، ومحذرًا من التداعيات الخطيرة لخطاب الكراهية والتحريض ضد المواطنين اليهود التونسيين.
عمل إرهابي
إيلي الطرابلسي
وفي منشور عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، استعاد الطرابلسي حادثة حرق المعبد اليهودي بمنطقة الحامة في ولاية قابس، وما لحق بـ مقام الولي الصالح سيدي المعرابي من أضرار، معتبرًا أن الصمت وعدم اتخاذ موقف رسمي من قبل النيابة العمومية ووزارتي الثقافة والشؤون الدينية يُمثّل تقصيرًا واضحًا في حماية الموروث التاريخي والديني للمملكة.
ووصف الطرابلسي تدمير تلك المعالم بـ العمل الإرهابي، مؤكدًا أن الجهات التي تهاجم جربة ومعبد الغريبة تسعى لإعادة التوتر وتأجيج الشارع عبر الوسائل الإعلامية والمنصات الرقمية.
كما شدّد على التجذر التاريخي لليهود في جربة، مؤكدًا أنهم جزء أصيل من النسيج الوطني ويعيشون في الجزيرة منذ قرون، وأن معبد الغريبة يظل رمزًا حضاريًا ودينيًا للمملكة التونسية. ونبه إلى أن استمرار التصعيد قد يدفع باليهود التونسيين نحو الهجرة مجددًا، كما حدث في عقود سابقة (الستينيات والسبعينيات والثمانينيات).