مطالبة حقوقية للسلطات التونسية بوقف معاملة السجن كأداة للانتقام السياسي

الوقائع
- مطالبة اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس السلطات بالكف عن معاملة السجن كأداة للانتقام السياسي
- لجوء معتقلين سياسيين وصحفيين ومحامين ونشطاء للإضراب عن الطعام في السجون
- رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي والقيادي بحركة النهضة الصحبي عتيق من بين المضربين حالياً
- المطالبة بإعادة الزيارات المباشرة للعائلات وتمكين السجناء من إعلام تعددي ومتابعة طبية مستقلة
- المطالبة بالإفراج عن جميع المسجونين بسبب آرائهم ونشاطهم السياسي السلمي
طالبت اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، في بيان يوم السبت 3 أكتوبر، السلطات بـ"الكفّ عن معاملة السجن كأداة للانتقام السياسي"، معتبرة أن لجوء المعتقلين السياسيين والصحفيين والمحامين والنشطاء إلى الإضراب عن الطعام يعني أن "السجن صار مكاناً للإنكار المنظّم للكرامة الإنسانية".
وذكرت اللجنة من بين المضربين حالياً أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني (83 عاماً)، والقيادي في حركة النهضة الصحبي عتيق (67 عاماً)، وطالبت بإعادة الزيارات المباشرة للعائلات، وتمكين السجناء من إعلام تعددي، ومتابعة طبية مستقلة للمضربين، وبالإفراج عن كل المسجونين بسبب آرائهم ونشاطهم السياسي السلمي.
"الكفّ عن معاملة السجن كأداة للانتقام السياسي"
اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس



